طلاسم مقيدة
إلى قلبك المتعب،
أعلم أن الفقد يترك في الروح ندبة لا تُرى، لكنه لا يمحو الضوء الذي
فيك. في صفحات طلاسم مقيّدة، ستجد أن الألم قد يُقيدنا مؤقتًا، لكنه لا يسلبنا القدرة
على النجاة.
اسمح لنفسك بالحزن، بالبكاء، بالضياع المؤقت… لكن لا تنسَ أنك لست
وحدك، في كل سطر، هناك من يشبهك، من يحاول أن يفهم الحياة بعد الغياب، لملم نفسك
من جديد.
ابقَ هنا، ولو بشقّ روحك. فالحياة، برغم كل شيء، تنتظر منك أن تتمسك
بها بطريقة ما، حتى لو كانت مجرّد تنفّسك الآن! وكيف يمكن للحب والدعم النفسي أن يعيد
الإنسان إلى الحياة من جديد.
(الرواية ما هي إلا مساحة آمنة تقول لك إنك لست وحدك، وإن النجاة
تبدأ أحيانًا من حرف)
تدور أحداث الرواية حول مينا التي تخشى على والدها من الحياة والتعلق
بأي شخص جديد، خوفًا من أن تخسره كما فقدت من قبل.
تبدأ رحلة الاستشفاء وتلتقي بوطن جديد، حب يلوح في الأفق هل سيكون
هذا الحب طوق نجاه من رهاب الفقد؟
أم حزن آخر يستوطن الروح؟!
أم حلم لشخص آخر؟!
شارك مع الأصدقاء
شارك الكتب التي تعجبك مع أصدقائك!شارك الرابط
مشاركة عبر