عندما يصبح الطريق بلا ملامح
عائلة يحبها وأحلام
بسيطة، كانت حياته هادئة ومستقرة إلى حدٍّ جعله يظن أن الأشياء الجميلة لا تنتهي،
لكن القدر لا يطرق الأبواب قبل أن يغير كل شيء.
في لحظة واحدة،
انقلبت حياته إلى طريق لم يكن مستعدًّا للسير فيه، دفعته الظروف نحو باب عبره مرغمًا
بسبب ضغط الحياة، لكنه مع الوقت أكمله بإرادته كأن شيئًا داخله كان يدفعه نحو
الهاوية دون أن يُقاوم، فكل سقوط كان يسرق منه جزءًا جديدًا من نفسه دون أن يتعلم
من أخطائه، إلى أن وجد حياته خلف القضبان ليواجه نهاية صنعها بيديه.
لكن قبل أن يُغلق
الملف الأخير في قضيته وقفت أخته داخل قاعة المحكمة وسط صمت أثقل من الخوف وقالت
بصوت مرتجف: "أنا لا أوافق على إعدام أخي"!
هل تلك اللحظة فعلاً
غيرت كل شيء؟ وهل كانت تلك الكلمات طوق النجاة الأخير؟
شارك مع الأصدقاء
شارك الكتب التي تعجبك مع أصدقائك!شارك الرابط
مشاركة عبر